مرحبا بكم في سوق الكتاب الاف الكتب العربية المحبوبه اليك

فى ماهية اللغة وفلسفة التأويل

40.00 EGP

فى كتابنا فى ماهية اللغة وفلسفة التأويل تشكل تلك الفلسفة تيارا اساسيا فى الفلسفة المعاصرة يشارك فيه العديد من كبار الفلاسفة فى القرن العشرين وحتى وقتنا الراهن، والحقيقة ان هذا التيار يهتم فى المقام الاول بتأويل النص : كالنص الفلسفى والدينى والادبى والتاريخى، وغير ذلك من النصوص المدونة فى الكتابة ولكنه يمتد أيضا ليشمل تأويل كل شيء يكون قابلا للفهم والتعقل : كالرموز والاساطير وظواهر الفن، وربما لهذا السبب اصبح التأويل ” بدعة ” فى الفلسفة المعاصرة كما يقول جادامر، فكل اتجاه يريد ان يصف نفسه على انه ” تأويلى “، ولا شك ان التأويل قد اصبح مطلبا ملحا فى حياتنا الفكرية المعاصرة التى يسودها الاغتراب بسبب تعقد وتذر المعرفة، وبسبب التباعد بين ثقافة الماضى والحاضر، والصراع بين ثقافات وعقائد الشعوب رغم كل مايقال عن فوائد العولمة وذرائعها التكنولوجية التى ستعمل على تقارب الثقافات، وما الى ذلك من وعود ذائفة او مستترة تحت غطاء ايدلوجى سياسى، ولا شك ايضا ان ادوات التأويل التى كانت معروفة فى ثقافتنا الاسلامية فى العصر الوسيط، والتى لايزال البعض يستخدمونها الى يومنا هذا، هى ادوات محدودة وقليلة الحيلة فيما يتعلق بتفسير ظواهر حياتنا المعاصرة، ومن ثم فإن من يضطلع بمهمة التفسير الآن، لابد ان يكون متسلحا بمعرفة واسعة فى مجال العلوم الانسانية المعاصرة كعلوم التاريخ، اللغة، الانثروبولوجيا، السوسيولوجيا والسيكولوجيا فضلا عن الفلسفة فى المقام الأول

الوصف

فى كتابنا فى ماهية اللغة وفلسفة التأويل تشكل تلك الفلسفة تيارا اساسيا فى الفلسفة المعاصرة يشارك فيه العديد من كبار الفلاسفة فى القرن العشرين وحتى وقتنا الراهن، والحقيقة ان هذا التيار يهتم فى المقام الاول بتأويل النص : كالنص الفلسفى والدينى والادبى والتاريخى، وغير ذلك من النصوص المدونة فى الكتابة ولكنه يمتد أيضا ليشمل تأويل كل شيء يكون قابلا للفهم والتعقل : كالرموز والاساطير وظواهر الفن، وربما لهذا السبب اصبح التأويل ” بدعة ” فى الفلسفة المعاصرة كما يقول جادامر، فكل اتجاه يريد ان يصف نفسه على انه ” تأويلى “، ولا شك ان التأويل قد اصبح مطلبا ملحا فى حياتنا الفكرية المعاصرة التى يسودها الاغتراب بسبب تعقد وتذر المعرفة، وبسبب التباعد بين ثقافة الماضى والحاضر، والصراع بين ثقافات وعقائد الشعوب رغم كل مايقال عن فوائد العولمة وذرائعها التكنولوجية التى ستعمل على تقارب الثقافات، وما الى ذلك من وعود ذائفة او مستترة تحت غطاء ايدلوجى سياسى، ولا شك ايضا ان ادوات التأويل التى كانت معروفة فى ثقافتنا الاسلامية فى العصر الوسيط، والتى لايزال البعض يستخدمونها الى يومنا هذا، هى ادوات محدودة وقليلة الحيلة فيما يتعلق بتفسير ظواهر حياتنا المعاصرة، ومن ثم فإن من يضطلع بمهمة التفسير الآن، لابد ان يكون متسلحا بمعرفة واسعة فى مجال العلوم الانسانية المعاصرة كعلوم التاريخ، اللغة، الانثروبولوجيا، السوسيولوجيا والسيكولوجيا فضلا عن الفلسفة فى المقام الأول

معلومات إضافية

الوزن 0.195 kg
دار النشر

الدار المصرية اللبنانية

الكاتب

د/ سعيد توفيق

سنة النشر

2015

عدد الصفحات

160

اللغة

العربية

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “فى ماهية اللغة وفلسفة التأويل”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فى ماهية اللغة وفلسفة التأويل
1942 Amsterdam Ave NY (212) 862-3680 chapterone@qodeinteractive.com
[contact-form-7 404 "غير موجود"]
Free shipping
for orders over 50%