مرحبا بكم في سوق الكتاب الاف الكتب العربية المحبوبه اليك

طبائع الاستبداد ومصارع العباد – كلاسيكيات لعبد الرحمن الكواكبي

60.00 EGP

“المستبدُّ عدوُّ الحق ، عدوُّ الحرية وقاتلهما ، والحق أبو البشـر ، والحرية أمهم، والعوام صبيةٌ أيتامٌ نيامٌ لا يعلمون شيئًا ، والعلماء هم إخوتهم الراشدون ، إن أيقظوهم هبُّوا ، وإن دعوهُم لبُّوا ، وإلَّا فيتصل نومهم بالموت”.

” المستبدُّ يتجاوز الحدَّ ما لم ير حاجزًا من حديد، فلو رأى الظالم على جنب المظلوم سيفًا لما أقدم على الظلم”.

“المستبدُّ يودُّ أن تكون رعيَّتهُ كالغنم درًّا وطاعة ، وكالكلاب تذلُّلاً وتملقًا”.

“إن من أقبح أنواع الاستبداد استبداد الجهل على العلم ، واستبداد النفس على العقل، ويسمَّى استبداد المرء على نفسه ، ذلك أن الله – جلَّت نعمُهُ – خلق الإنسان حرًّا قائدُهُ العقل، ففكَّر وأبى إلَّا أن يكون عبدًا قائدُهُ الجهل”.

“الاستبدادُ أعظمُ بلاءٍ يتعجل الله به الانتقام من عباده الخاملين ، ولا يرفعه عنهم حتى يتوبوا توبة الأنفة . نعم الاستبداد أعظم بلاءٍ ، لأنه وباءٌ وجدبٌ وحريقٌ وسيلٌ وخوفٌ وظلامٌ وألمٌ .. وقصةُ سوءٍ لا تنتهي”.

إن هذا الكتاب ــ الذي يقع في تصدير ومقدمة وتسعة فصول ــ كتابٌ نادرٌ، لا نظير له في تراثنا القديم أو الحديث ، وهو أفضل ما يمكن أن تستنير به العقول والقلوب ، والأمم والشعوب، التي تريد محاربة الاستبداد والتخلص منه ، فهو داءٌ وبيل،وأصلُ كلِّ فساد.

الوصف

“المستبدُّ عدوُّ الحق ، عدوُّ الحرية وقاتلهما ، والحق أبو البشـر ، والحرية أمهم، والعوام صبيةٌ أيتامٌ نيامٌ لا يعلمون شيئًا ، والعلماء هم إخوتهم الراشدون ، إن أيقظوهم هبُّوا ، وإن دعوهُم لبُّوا ، وإلَّا فيتصل نومهم بالموت”.

” المستبدُّ يتجاوز الحدَّ ما لم ير حاجزًا من حديد، فلو رأى الظالم على جنب المظلوم سيفًا لما أقدم على الظلم”.

“المستبدُّ يودُّ أن تكون رعيَّتهُ كالغنم درًّا وطاعة ، وكالكلاب تذلُّلاً وتملقًا”.

“إن من أقبح أنواع الاستبداد استبداد الجهل على العلم ، واستبداد النفس على العقل، ويسمَّى استبداد المرء على نفسه ، ذلك أن الله – جلَّت نعمُهُ – خلق الإنسان حرًّا قائدُهُ العقل، ففكَّر وأبى إلَّا أن يكون عبدًا قائدُهُ الجهل”.

“الاستبدادُ أعظمُ بلاءٍ يتعجل الله به الانتقام من عباده الخاملين ، ولا يرفعه عنهم حتى يتوبوا توبة الأنفة . نعم الاستبداد أعظم بلاءٍ ، لأنه وباءٌ وجدبٌ وحريقٌ وسيلٌ وخوفٌ وظلامٌ وألمٌ .. وقصةُ سوءٍ لا تنتهي”.

إن هذا الكتاب ــ الذي يقع في تصدير ومقدمة وتسعة فصول ــ كتابٌ نادرٌ، لا نظير له في تراثنا القديم أو الحديث ، وهو أفضل ما يمكن أن تستنير به العقول والقلوب ، والأمم والشعوب، التي تريد محاربة الاستبداد والتخلص منه ، فهو داءٌ وبيل،وأصلُ كلِّ فساد.

معلومات إضافية

الوزن 0.265 kg
دار النشر

الدار المصرية اللبنانية

الكاتب

حققه وعلق عليه/ محمد فتحي أبو بكر

سنة النشر

2012

عدد الصفحات

312

اللغة

العربية

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “طبائع الاستبداد ومصارع العباد – كلاسيكيات لعبد الرحمن الكواكبي”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

طبائع الاستبداد ومصارع العباد - كلاسيكيات  لعبد الرحمن الكواكبي
1942 Amsterdam Ave NY (212) 862-3680 chapterone@qodeinteractive.com
[contact-form-7 404 "غير موجود"]
Free shipping
for orders over 50%